في يوم 9 دجنبر 1987، اندلعت انتفاضة بشكل عفوي احتجاجا على الوضع العام المزري بالمخيمات وعلى انتشار البطالة وإهانة الشعور القومي والقمع اليومي الذي تمارسه السلطات الإسرائيلية المحتلة على الفلسطينيين.
وسرعان ما أعطى هذا الانفجار العفوي, الذي كان من أبرز رموزه الحجارة و علم فلسطين, ميلاد لجان محلية عملت على تنظيم الغضب غير المسلح للشارع الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي المسلح، مع توفير المؤونة والتعليم والأدوية وباقي الخدمات الضرورية.
أشتغلت هذه اللجان في البداية بشكل مستقل ولكن سرعان ما توحدت في هيئة تضم فتح والجبهتين الشعبية و الديمقراطية والحزب الشيوعي و كانت لهذه الهيئة علاقات تنظيمية مع منظمة التحرير الفلسطينية التي كانت حينه تتخد من تونس مقرا رئيسيا لها.
طالبت هذه الفصائل بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة وبالانسحاب الإسرائيلي خارج حدود 1967. و استمرت الانتفاضة إلى غاية سنة 1993 تاريخ التوقيع على اتفاقات أوسلو.
تقدر حصيلة الإرهاب الصهيوني الإسرائيلي أثناء انتفاضة الحجارة بحوالي ألف شهيد ونحو 90 ألف جريح ومصاب و15 ألف معتقل فضلاً عن تدمير ونسف 1228 منزلاً واقتلاع 140 ألف شجرة من الحقول والمزارع الفلسطينية.
وسرعان ما أعطى هذا الانفجار العفوي, الذي كان من أبرز رموزه الحجارة و علم فلسطين, ميلاد لجان محلية عملت على تنظيم الغضب غير المسلح للشارع الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي المسلح، مع توفير المؤونة والتعليم والأدوية وباقي الخدمات الضرورية.
أشتغلت هذه اللجان في البداية بشكل مستقل ولكن سرعان ما توحدت في هيئة تضم فتح والجبهتين الشعبية و الديمقراطية والحزب الشيوعي و كانت لهذه الهيئة علاقات تنظيمية مع منظمة التحرير الفلسطينية التي كانت حينه تتخد من تونس مقرا رئيسيا لها.
طالبت هذه الفصائل بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة وبالانسحاب الإسرائيلي خارج حدود 1967. و استمرت الانتفاضة إلى غاية سنة 1993 تاريخ التوقيع على اتفاقات أوسلو.
تقدر حصيلة الإرهاب الصهيوني الإسرائيلي أثناء انتفاضة الحجارة بحوالي ألف شهيد ونحو 90 ألف جريح ومصاب و15 ألف معتقل فضلاً عن تدمير ونسف 1228 منزلاً واقتلاع 140 ألف شجرة من الحقول والمزارع الفلسطينية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق