تكلف الحرب المعلنة على الشعب الفلسطيني إسرائيل ثمنا غاليا. فمنذ انطلاق الإنتفاضة, لازال الاقتصاد الإسرائيلي يتكبد خسائر جسيمة نظرا للمجهود الحربي المبذول في الأراضي المحتلة من جهة, و نظرا لتراجع مداخيل بعض قطاعاته الإقتصادية الحيوية كالسياحة مثلا من جهة ثانية, و ذلك إضافة إلى توقف الإستثمارات الأجنبية في إسرائيل.
القضية الفلسطينية في 25 سؤالا و جواب
حقائق أساسية حول القضية الفلسطينية بكيفية مختصرة و مركزة على شكل 25 سؤالا و جوابا
كيف و لماذا تدعم الولايات المتحدة إسرائيل ؟
تقدم الولايات المتحدة دعما مطلقا لإسرائيل وبأشكال متعددة:
دعم اقتصادي : عبر قروض وهبات سخية وعبر الشركات الأمريكية و المتعددة الجنسيات التي تضخ ملايين الدولارات في الاقتصاد الإسرائيلي,
دعم اقتصادي : عبر قروض وهبات سخية وعبر الشركات الأمريكية و المتعددة الجنسيات التي تضخ ملايين الدولارات في الاقتصاد الإسرائيلي,
ماهو وضع القدس الشريف ؟
القدس مدينة مقدسة بالنسبة للديانات السماوية الثلاث. وهي تحتل بحكم هذا الوضع الحساس وكذلك بحكم طابعها الديني وبعدها الرمزي العميق بالنسبة لطرفي النـزاع، موقعا مهما في قلب الصراع.
تعرضت المدينة في ظل الإحتلال لعمليات تهويد واسعة كان الهدف منها طمس الطابع العربي للمدينة. عانت المقدسات والآثار الإسلامية خلال هذه العمليات من الهدم و التخريب الهمجيين. إحدى اخطر هذه العمليات كانت هدم حي المغاربة بأكمله سنة 1967 وإحراق المسجد الحرام سنتي 1969 و 1974 بالإضافة إلى الخطر الذي مازال يتهدده بفعل ما تقوم به إسرائيل من حفريات حوله بحثا عن آثار مزعومة لهيكل سليمان.
تعرضت المدينة في ظل الإحتلال لعمليات تهويد واسعة كان الهدف منها طمس الطابع العربي للمدينة. عانت المقدسات والآثار الإسلامية خلال هذه العمليات من الهدم و التخريب الهمجيين. إحدى اخطر هذه العمليات كانت هدم حي المغاربة بأكمله سنة 1967 وإحراق المسجد الحرام سنتي 1969 و 1974 بالإضافة إلى الخطر الذي مازال يتهدده بفعل ما تقوم به إسرائيل من حفريات حوله بحثا عن آثار مزعومة لهيكل سليمان.
ماذا عن الأسرى الفلسطينيين؟
بعد احتلال الضفة وغزة عام 1967, أصدرت إسرائيل الأمر العسكري رقم (378) الذي أصبح بموجبه أي مواطن فلسطيني معرَّضاً للاعتقال في أي مكان وأي وقت بدون أسباب وبدون إذن قضائي. وتذهب بعض التقديرات إلى أن واحداً من بين خمسة فلسطينيين قد تعرَّض للاعتقال أو السجن في الفترة الواقعة بين عامي 1967 ـ 1987.
هل حصل تقدم في حل مشكل اللاجئين ؟
- الاعتراف بما مارسته إسرائيل من طرد و تهجير للفلسطينيين سنة 1948-1950،
- اعتبار المقرر 194 الذي تم تبنيه سنة 1948 أرضية للحل.
و ينص هذا المقرر على "السماح للاجئين بالعودة إلى ديارهم في أقرب وقت ممكن و العيش في أمان مع جيرانهم و تخصيص اعتمادات مادية لتعويض الذين يفضلون عدم الرجوع على الأضرار التي ألحقت بممتلكاتهم“.
هل يمكن أن يعود اللاجؤون إلى ديارهم ؟
نعم, لأن حق العودة مقدس وقانوني وممكن.
- حق العودة مقدس :
لأنه في وجدان كل فلسطيني و مطلبه الأول رغم خمسين عاما من التشريد.
- حق العودة قانوني :
- حق العودة مقدس :
لأنه في وجدان كل فلسطيني و مطلبه الأول رغم خمسين عاما من التشريد.
- حق العودة قانوني :
- لأنه من حقوق الإنسان الأساسية أن يعود كل إنسان إلى وطنه
- لأن حق العودة وحق الملكية في الأرض والديار حق أبدي فردي وجماعي لا ينـزعه احتلال أو سيادة دولة أو معاهدة أو إتفاق ولا يحق لأحد التنازل عنه بالنيابة.
ما هو مشكل اللاجئين ؟
طوال السنوات الأخيرة للإنتداب البريطاني و بعيد إعلان دولة إسرائيل سنة 1948، تعرض الشعب الفلسطيني على مدى سنين إلى الطرد والتهجير بالقوة على يد الميليشيات اليهودية والجيش الإسرائيلي. وقد تكرر نفس هذا السيناريو سنة 1967 لتنجم عن ذلك مأساة اللاجئين التي لاتزال قائمة إلى يومنا هذا. يعيش غالبية اللاجئين في مخيمات لا توفر ادنى شروط العيش الكريم, كما أن وضعهم كلاجئين يحرمهم من مزاولة أنشطة اقتصادية و اجتماعية عديدة في البلدان التي تستقبلهم, مما يخلق توترا دائما في هذه المخيمات. يطالب الفلسطينيون بعودة هؤلاء اللاجئين اللذين يبلغ عددهم حوالي 5 ملايين و المتواجدين في الضفة و قطاع غزة و الأردن و لبنان و سوريا وبلدان أخرى.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


