عرفت فترة الإحتلال العسكري للأراضي الفلسطينية منذ 1967، مصادرة السلطات الصهيونية ل 70% من مساحة أراضي الضفة الغربية و 42 % من قطاع غزة بالإضافة إلى مساحة كبيرة من الجولان.
خلال عقد 1967 - 1977 وصـل عـدد المسـتوطنات إلى 22 مستوطنة في الضفة الغربية و 6 مستوطنات في قطاع غزة. أما مرتفعات الجولان فقد أقيم فيها 11 مستوطنة.
وفي عهد الليكود ما بين 1977 ـ 1984 تم في الأربعة أعوام الأولى فقط إقامة 51 مستوطنة جديدة، وصل عدد المستوطنين فيها إلى 45 ألف مستوطن, وكان ذلك في الضفة باستثناء القدس. كما أُقيمت بقطاع غزة خمس مستوطنات. أما الجولان الذي قرَّر الكنيست ضمه في عام 1981 فقد عرف تأسيس 9 مستوطنات وبلغ عدد المستوطنين فيه 8000 مستوطن.
وحينما تولى إيريل شارون وزارة الدفاع عام 1981، انطلق من ضرورة تثبيت «العمق الإستراتيجي» في وضع نظام دفاعي إقليمي مكوَّن من المستوطنات المحيطة بحدود إسرائيل في الضفة الغربية وقطاع غزة ومرتفعات الجولان والجليل والنقب، باعتبارها مختلفة عن المستوطنات التي أُقيمت لأسباب دينية أو اقتصادية.
و قد شهدت نفس الفترة تكثيف الاستيطان في القدس الشرقية، وبخاصة بين الأحياء العربية لتحويلها إلى جزر صغيرة في بحر المستوطنات الصهيونية.
في عهد حكومة الائتلاف (1990-1984) صدر قرار يجمد الاستيطان إلا أنه كان وهمياً حيث حرصت الحكومة على تعزيز المستوطنات القائمة. فمع نهاية عام 1990 كان في الضفة الغربية (باستثناء القدس) نحو 150 مستوطنة يقطنها 90 ألف مستوطن يهودي تقريباً. وفي الفترة نفسها تم تأسيس مستوطنتين في قطاع غزة عـامي 1984 و 1990 يقطنهما 200 مستوطن.
و مع حلول عام 2000 تجاوز عدد المستوطنين اليهود في الضفة الغربية والقدس الشرقية و قطاع غزة 350000 مستوطن.
خلال عقد 1967 - 1977 وصـل عـدد المسـتوطنات إلى 22 مستوطنة في الضفة الغربية و 6 مستوطنات في قطاع غزة. أما مرتفعات الجولان فقد أقيم فيها 11 مستوطنة.
وفي عهد الليكود ما بين 1977 ـ 1984 تم في الأربعة أعوام الأولى فقط إقامة 51 مستوطنة جديدة، وصل عدد المستوطنين فيها إلى 45 ألف مستوطن, وكان ذلك في الضفة باستثناء القدس. كما أُقيمت بقطاع غزة خمس مستوطنات. أما الجولان الذي قرَّر الكنيست ضمه في عام 1981 فقد عرف تأسيس 9 مستوطنات وبلغ عدد المستوطنين فيه 8000 مستوطن.
وحينما تولى إيريل شارون وزارة الدفاع عام 1981، انطلق من ضرورة تثبيت «العمق الإستراتيجي» في وضع نظام دفاعي إقليمي مكوَّن من المستوطنات المحيطة بحدود إسرائيل في الضفة الغربية وقطاع غزة ومرتفعات الجولان والجليل والنقب، باعتبارها مختلفة عن المستوطنات التي أُقيمت لأسباب دينية أو اقتصادية.
و قد شهدت نفس الفترة تكثيف الاستيطان في القدس الشرقية، وبخاصة بين الأحياء العربية لتحويلها إلى جزر صغيرة في بحر المستوطنات الصهيونية.
في عهد حكومة الائتلاف (1990-1984) صدر قرار يجمد الاستيطان إلا أنه كان وهمياً حيث حرصت الحكومة على تعزيز المستوطنات القائمة. فمع نهاية عام 1990 كان في الضفة الغربية (باستثناء القدس) نحو 150 مستوطنة يقطنها 90 ألف مستوطن يهودي تقريباً. وفي الفترة نفسها تم تأسيس مستوطنتين في قطاع غزة عـامي 1984 و 1990 يقطنهما 200 مستوطن.
و مع حلول عام 2000 تجاوز عدد المستوطنين اليهود في الضفة الغربية والقدس الشرقية و قطاع غزة 350000 مستوطن.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق