في 27 سبتمبر 2000 قام ارييل شارون - رئيس وزراء إسرائيل الحالي و زعيم المعارضة آنذاك - بزيارة استفزازية للحرم القدسي الشريف تحت الحراسة المشددة للعشرات من جنود قوات الإحتلال. بعدها بيوم واحد, سقط 12 شهيدا بعد أن اطلق جنود الإحتلال النار بصورة وحشية على الفلسطينيين الذين تظاهروا بشكل سلمي بعد صلاة الجمعة احتجاجا على هذه الزيارة.
لم تنه وحشية القمع الإسرائيلي حركة الإحتجاج هذه بل على العكس, ادت إلى توسعها لتشمل كافة الأراضي المحتلة ولتتخذ شكل مقاومة منظمة مطلبها الأساسي هو إنهاء الإحتلال.
لم تكن زيارة مجرم الحرب الإستفزازية للحرم الشريف سوى عاملا محفزا لاندلاع الإنتفاضة, إذ يبقى العامل الرئيسي هو فشل مسلسل السلام في إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني من شرور الإحتلال. فخلال السنوات التي تلت أوسلو تمددت المستوطنات ب 52% في عدد المستوطنين و المستوطنات. في حين تحولت الضفة و القطاع إلى سجن كبير يتعرض بداخله الفلسطيني إلى كافة أنواع الإهانات ابتداءا من المعاملة اللاإنسانية على نقاط التفتيش وانتهاءا بتدمير المنازل و تجريف الاراضي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق