كلا. فهناك يهود، و إن قل عددهم و نفوذهم، قد تبرأوا من الصهينونية ويعارضون فكرة إنشاء وطن لليهود أصلا (جماعة ناتوري كارتا على سبيل المثال).
أضف إلى ذلك وجود يهود صهاينة يؤيدون إنشاء دولة فلسطينية ويطالبون بتفكيك المستوطنات والرجوع إلى حدود ما قبل 1967. ويمثل هؤلاء الحركات الداعية للسلام مثل منظمة "السلام الآن" وبعض المنظمات و الحركات والأحزاب اليسارية.
ونشير هنا أيضا إلى مجموعة من جنود الاحتياط الإسرائيليين (عرفوا باسم "ريفوزنيك") رفضوا الخدمة العسكرية داخل الضفة والقطاع سنة 2000، ووقعوا على عريضة أطلقوا عليها اسم "شجاعة الرفض". وبلغ عدد الموقعين على هذه العريضة إلى حدود نونبر 2002 ، 503 جندي إسرائيلي.
أضف إلى ذلك وجود يهود صهاينة يؤيدون إنشاء دولة فلسطينية ويطالبون بتفكيك المستوطنات والرجوع إلى حدود ما قبل 1967. ويمثل هؤلاء الحركات الداعية للسلام مثل منظمة "السلام الآن" وبعض المنظمات و الحركات والأحزاب اليسارية.
ونشير هنا أيضا إلى مجموعة من جنود الاحتياط الإسرائيليين (عرفوا باسم "ريفوزنيك") رفضوا الخدمة العسكرية داخل الضفة والقطاع سنة 2000، ووقعوا على عريضة أطلقوا عليها اسم "شجاعة الرفض". وبلغ عدد الموقعين على هذه العريضة إلى حدود نونبر 2002 ، 503 جندي إسرائيلي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق