إذا كانت الديموقراطية هي الأساس الذي تقوم عليه المؤسسات الإسرائيلية في تعاملها مع مواطنيها من اليهود، فالأمر يختلف تماما مع ما تمارسه من تمييز في الأراضي المحتلة بين المستوطنين والعرب.
بل و يمتد التمييز إلى داخل إسرائيل نفسها حيث يعامل العرب الإسرائيليون كمواطنين من الدرجة الثانية. بل إن التمييز يشمل بعض الشرائح اليهودية أيضا, كاليهود الشرقيين أو يهود الفلاشا.
إنه, بكلمة واحدة, نظام الأبارتايد كما أقرت بذلك منظمة إسرائيلية للدفاع عن حقوق الفرد تدعى "بت سلم".
بل و يمتد التمييز إلى داخل إسرائيل نفسها حيث يعامل العرب الإسرائيليون كمواطنين من الدرجة الثانية. بل إن التمييز يشمل بعض الشرائح اليهودية أيضا, كاليهود الشرقيين أو يهود الفلاشا.
إنه, بكلمة واحدة, نظام الأبارتايد كما أقرت بذلك منظمة إسرائيلية للدفاع عن حقوق الفرد تدعى "بت سلم".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق