ماهو وضع القدس الشريف ؟

القدس مدينة مقدسة بالنسبة للديانات السماوية الثلاث. وهي تحتل بحكم هذا الوضع الحساس وكذلك بحكم طابعها الديني وبعدها الرمزي العميق بالنسبة لطرفي النـزاع، موقعا مهما في قلب الصراع.

تعرضت المدينة في ظل الإحتلال لعمليات تهويد واسعة كان الهدف منها طمس الطابع العربي للمدينة. عانت المقدسات والآثار الإسلامية خلال هذه العمليات من الهدم و التخريب الهمجيين. إحدى اخطر هذه العمليات كانت هدم حي المغاربة بأكمله سنة 1967 وإحراق المسجد الحرام سنتي 1969 و 1974 بالإضافة إلى الخطر الذي مازال يتهدده بفعل ما تقوم به إسرائيل من حفريات حوله بحثا عن آثار مزعومة لهيكل سليمان.


على الصعيد السياسي, سبق للطرفين أن قبلا اقتراح بيل كلينتون القاضي بإلحاق الأحياء اليهودية الواقعة في المنطقة الشرقية للمدينة بإسرائيل مقابل اعتبار الأحياء العربية عاصمة للدولة الفلسطينية.

ويمكن اعتبار قبول الفلسطينيين بهذا الاقتراح تنازلا لأن القانون والشرعية الدوليين يعتبران مجموع القدس الشرقية واقع ضمن الأراضي المحتلة.

في سنة 2002, فرضت على الفلسطينيين سياسة الأمر الواقع حينما اعترفت الإدارة الأمريكية رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل مما يعتبر تراجعا خطيرا في هذا الملف.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق